الفكاهة الأمريكية
"هذا هو هدفي الوحيد. أن أحيط نفسي بأشخاص مضحكين، واتأكد من أن كل شخص لديه وقت ممتع ويعمل بجد" جو روغان:ممثل كوميدي ،ومعلق رياضي ، ومذيع بودكاست، أمريكي
لطالما جذبتنا كوميديا السينما الأمريكية، وأستمتعنا بالفكاهة من ثقافتهم الشعبية من أفواه كوميدياهم
الكثيرون، أظن كل أمريكي يولد بحس فكاهة عالي فإنهم مبدعون ومبتكرون بل ومجددون في النكات الفكاهية في مجتمعهم، بل ونقلوها إلينا ولكل الثقافات والمجتمعات، عبر تلفازهم الكوميدي، هناك نظرية اسمها:نظرية الانتهاك الحميد التي أقرّها بيتر ماكجرو أن تفسر وجود الفكاهة. وتقول النظرية أن (الفكاهة تحدث فقط عندما يبدو شيئاً خاطئاً، مزعجاً، أو تهديد، ولكن في نفس الوقت يبدو بخير، مقبول أو آمن) هذا يعني أن استخدام الفكاهة كوسيلة سهلة للانخراط في التفاعل الاجتماعي من خلال إزالة الشعور بالحرج أو بعدم الارتياح من التفاعلات الاجتماعية هذا يفسر شيئاً ربما في المجتمع الأمريكي، ربما لإزالة الحاجز الطبقي، فترى المشرد يمزح ويلقي النكات لظابط الشرطة الذي لديه مهمه فيضحكون سوياً لا مبالٍ كل منهم من الأخر المهم لديك فكاهة جيدة، أذكر أني قرأت كتاب إسمه فلسفة الفكاهة، فكانت حقاً لها فلسفة عميقة ومتشعبة لكن في الآخر هي فطرية، والأمريكي لديه حس فكاهي عالي، وأذكر مقولة للكوميدي ولكن نكت الأمريكان لا تُضحك الكل؛ كان هناك مقال في بي بي سي نيوز الصورة النمطية بين الممثلين الكوميديين البريطانيين بأن الأمريكيين والألمان لا يفهمون السخرية، وبالتالي فهم لا يقدرون مسلسلات المملكة المتحدة، وهناك
ومن كتاب الأدب الأمريكي:
كفاح أُمَّةٍ ديمقراطية في سبيل البقاء، والمشقَّات التي لاقاها المهاجرون الأوائل، ومآسي الحرب، والانقلابات التي صاحبت الانتقال من مجتمعٍ زراعي ريفي إلى مجتمعٍ صناعي مدني — وعاونت الفكاهة في هذا صحافة حرة؛ وبهذا المعنى يكتب «داي» و«بنشلي» و«ثربر» و«برلمان» بأسلوبٍ جادٍّ قديم، وكذلك كانت مزاعمهم ومعتقداتهم مُتفِّقة مع معتقدات عصرهم، غير أن اختلاف طبيعة مزاعمهم والتطوُّر العظيم في معتقداتهم أدَّى بهم إلى أن يكتبوا الفكاهة في أسلوبٍ يختلف اختلافًا شديدًا عن أسلوب الماضي .
